في السابق كان الدور الاكبر في عملية التربية يقع على عاتق العائلة و المدرسة .
* اما اليوم انعكس الدور التربوي للمدرسة بشكل كبير
* و اصبح الشارع ومواقع التواصل الاجتماعي!
* والاعلام الذي يغلب عليه طابع (الزيف , والهبوط) والبرامج الاذاعية السطحية ...!
*ناهيك عن الحرب الناعمة والثقافية التي تهدف الى تغيير سلوك وقيم وافكار وتوجهات الجيل الجديد نحو الخضوع والانحلال..!
لقد اصبحت هذه الاشياء هي صاحبة الدور الاكبر في عملية التربية وضعف دور العائلة والمدرسة الاخلاقية !
والسؤال هنا :
اذا صارت كل هذه الاشياء وسائل للتربية ؟
فما هو شكل و فكر وروح الجيل الجديد الذي ستصنعه لنا هذه الاشياء؟
وما هي الوسائل لمواجهة تأثيرها علينا؟
#يعقوب