-رأي A :
أغلب مشاكلنا وبلاوينا من ورة الانترنت ، ما فسد الشباب وأخلاقهم غيره ، ما خررب النسوان غيره
أنت ما بيك حظ وما تربي أولادك وبناتك زين ألا أذا لغيته من البيت...
-رأي B
والله استفادينه هواي من الانترنت ، أول شي أطلاع على أفكار وثقافات الآخرين ، وأي معلومه أو هوايه أو أي شي تحب تتعلمه أو تطلع عليه تلگاه متوفر وبسهولة ،
تتواصل ويه الأهل ، الاصدقاء والاقارب ، القريب والبعيد منهم في أي وقت تريد..
.........
زين هسه ما أفتهمنه هو زين لو مو زين ؟!!! 😳
زين انت A رأيك صح لو خطأ
وانت عمي B رأيك صح لو خطأ
مو دخنه 🤯😵🙄
........ راح نفتهم السالفة شنو ، بعد هالقصة الزغيرونه 😉
***
(كانت هناك قرية صغيرة لم يعرف أهلهاالتمدن بعد..وكانوا يسمعون الأعاجيب عن المدينة وعاداتها المختلفة..وكانوا يريدون أن يعرفوا حقيقة ما يسمعون عنه طوال الوقت..
وفي أحد الأيام سافر منهم رجلان الى المدينة.. غابا لفترة ثم عاد واحد منهما..
ألتفوا حوله وسألوه :
-كيف وجدت المدينة ؟
-كيف هم أهلها ؟؟
- ما حقيقة ما كنا نسمع عنه ؟
أجابهم الرجل بثقة 😏
- لقد ذهبت بنفسي وعرفت الحقيقة😌.. الحقيقة هي أن المدينة هي مرتع الفساد وكل أهلها سكّيرون لا يدينون بشيء.. لقد كرهت المدينة! 😠
عرف الناس الاجابة التي انتظروها طويلا ، فأنفضوا وعاد كل منهم الى عمله..
وبعدها بأيام عاد الرجل الثاني..
لم يهتموا بسؤاله عن رأيه ، إلا أنهم ألتفوا حوله حين وجدوا له رأيا لم يتوقعوه :
- لقد ذهبت بنفسي وعرفت الحقيقة.. والحقيقة هي أن المدينة مليئة بدور العبادة وكل أهلها متدينون طيبون.. لقد أحببت المدينة!
إصيب الناس بالأرتباك .. هل المدينة سيئة أم جيدة؟ هل أهلها طيبون أم أشرار ؟! 😳
لم يجدوا مجيبا لهذه الاسئلة إلا حكيم القرية..
كان شيخا كبيرا خبر الحياة وعرف الكثير ويثق الجميع في رأيه.. كان هو ملاذهم الوحيد ..
ذهبوا إليه بالقصة وسألوه:
أجاب الحكيم :
- كلاهما صادق!!!!
وحين رأى نظرات الحيرة على وجوههم أستطرد :
- الأول لا أخلاق له ، لذا ذهب الى أقرب حانة حين وصل للمدينة ، فوجدها ممتلئة بالناس..
بينما الثاني متدين صالح..لذا ذهب الى المسجد حين وصل للمدينة ، فوجده ممتلئا بالناس..
وأضاف :
من يرى الخير فهو لا يرى إلا مافي داخل نفسه.. ومن يرى الشر فهو لا يرى إلا مافي داخل نفسه !!)
#النهاية
اعتقد وصلت الفكرة.. وماكو أختلاف بين هذه القرية الصغيرة وبين قرية الأنترنت الافتراضية الكبيرة 😉
#حنا
أغلب مشاكلنا وبلاوينا من ورة الانترنت ، ما فسد الشباب وأخلاقهم غيره ، ما خررب النسوان غيره
أنت ما بيك حظ وما تربي أولادك وبناتك زين ألا أذا لغيته من البيت...
-رأي B
والله استفادينه هواي من الانترنت ، أول شي أطلاع على أفكار وثقافات الآخرين ، وأي معلومه أو هوايه أو أي شي تحب تتعلمه أو تطلع عليه تلگاه متوفر وبسهولة ،
تتواصل ويه الأهل ، الاصدقاء والاقارب ، القريب والبعيد منهم في أي وقت تريد..
.........
زين هسه ما أفتهمنه هو زين لو مو زين ؟!!! 😳
زين انت A رأيك صح لو خطأ
وانت عمي B رأيك صح لو خطأ
مو دخنه 🤯😵🙄
........ راح نفتهم السالفة شنو ، بعد هالقصة الزغيرونه 😉
***
(كانت هناك قرية صغيرة لم يعرف أهلهاالتمدن بعد..وكانوا يسمعون الأعاجيب عن المدينة وعاداتها المختلفة..وكانوا يريدون أن يعرفوا حقيقة ما يسمعون عنه طوال الوقت..
وفي أحد الأيام سافر منهم رجلان الى المدينة.. غابا لفترة ثم عاد واحد منهما..
ألتفوا حوله وسألوه :
-كيف وجدت المدينة ؟
-كيف هم أهلها ؟؟
- ما حقيقة ما كنا نسمع عنه ؟
أجابهم الرجل بثقة 😏
- لقد ذهبت بنفسي وعرفت الحقيقة😌.. الحقيقة هي أن المدينة هي مرتع الفساد وكل أهلها سكّيرون لا يدينون بشيء.. لقد كرهت المدينة! 😠
عرف الناس الاجابة التي انتظروها طويلا ، فأنفضوا وعاد كل منهم الى عمله..
وبعدها بأيام عاد الرجل الثاني..
لم يهتموا بسؤاله عن رأيه ، إلا أنهم ألتفوا حوله حين وجدوا له رأيا لم يتوقعوه :
- لقد ذهبت بنفسي وعرفت الحقيقة.. والحقيقة هي أن المدينة مليئة بدور العبادة وكل أهلها متدينون طيبون.. لقد أحببت المدينة!
إصيب الناس بالأرتباك .. هل المدينة سيئة أم جيدة؟ هل أهلها طيبون أم أشرار ؟! 😳
لم يجدوا مجيبا لهذه الاسئلة إلا حكيم القرية..
كان شيخا كبيرا خبر الحياة وعرف الكثير ويثق الجميع في رأيه.. كان هو ملاذهم الوحيد ..
ذهبوا إليه بالقصة وسألوه:
أجاب الحكيم :
- كلاهما صادق!!!!
وحين رأى نظرات الحيرة على وجوههم أستطرد :
- الأول لا أخلاق له ، لذا ذهب الى أقرب حانة حين وصل للمدينة ، فوجدها ممتلئة بالناس..
بينما الثاني متدين صالح..لذا ذهب الى المسجد حين وصل للمدينة ، فوجده ممتلئا بالناس..
وأضاف :
من يرى الخير فهو لا يرى إلا مافي داخل نفسه.. ومن يرى الشر فهو لا يرى إلا مافي داخل نفسه !!)
#النهاية
اعتقد وصلت الفكرة.. وماكو أختلاف بين هذه القرية الصغيرة وبين قرية الأنترنت الافتراضية الكبيرة 😉
#حنا