مرگة الشجر والكشمش ... !!
في برنامج ( العاب العقل ) طرحوا سؤالاً وأتفقوا مع عدد من الاشخاص بأن يجيبوا بطريقة خاطئة ومن ضمن هؤلاء شخص واحد فقط لم يُعلمِوه بهذا الامر .. هل سيقع عقله في المصيدة ؟!
يتقدم ١٠ أشخاص ويجيبون بطريقة خاطئة كما تم الاتفاق معهم وبعدها يتقدم هذا المسكين بعد ان رأى ان جوابه الذي رتبه مسبقاً يختلف عنهم ، هنا سيقوم عقله اللعين بأرسال تنبيهات بأن هناك خطأ ما فيتراجع وينضم الى المجموعة بأجوبتهم الخاطئة !
ولكن ماعلاقة هذا الامر
بالكشمش ومرگة الشجر !
#المسكينتين تنوحان حظهما العاثر هذه الأيام ، بعد الحرب التي شنها اصحاب التواصل الاجتماعي ضدهما وعدم تقبلهم لهما من دون سبب واضح ، هم بهذا فرضوا آرائهم رغُم خطأها عليك .. ورضخت لهم واصبحت من ضمن المجاميع التي تهتف بأسقاط الكشمش من الاكلات 😶
أحقا ًعقلك لك ؟!
ام للمجموعة التي تنمتي اليها ؟! سواء كانت مجموعة دينية او سياسية او اجتماعية
هل سبق وان تفردت برأيك وأختلف عنهم ؟
لنعرف اولاً كيف يسيطرون عليك ..
🔹يسيطرون عليك بثلاث امور اساسية ( انعدام الرأي الشخصي _العجز عن المحاكمة العقلية _ والمبالغة في العواطف والمشاعر ) ما المقصود بهذه الامور ؟
يقصد بها : عندما تدخل كشخص في مجموعة ما بغض النظر عن هدفها ستكون " مُقّود كلياً من قبل اللاوعي فالافعال التي تقوم بها المجموعة تؤثر بالنخاع الشوكي بدل المخ " !
ايّ انك تتصرف وفقاً لمشاعرك وتركل عقلك الى ابعد مدى ، وتتقبل بخاطر طيب كل الاقتراحات والاوامر ، وانت بهذه الحالة ستكون عبداً للتحريضات وسينعدم رأيك وتأييد رأي المجموعة وليس هذا ذنبك ففي المجموعات " العالم والجاهل يصبحان عاجزين عن الملاحظة والنظر " بينما لو وقفت دقيقة مع عقلك لأكتشفت شيئاً ما ، ماهو ؟!
🔹الانسان المنعزل يدخل في هذه التحريضات ولكن عقله يبين له الصواب فلاينصاع ، المنعزل بالطبع في فكره وثقافته وطريقة ملاحظته للامور فلا يتقبل كل ما يطرح ، فكل شيء عنده قابل للنقاش في عقله وبعدها الرفض او القبول .
ملخص المقال : ليس كل مايطرح على شبكات التواصل الاجتماعي قد يكون ملائماً لك سواء كان في موضوع سياسي او اجتماعي او ديني فالكل يحاول جذب الناس واستغلال عواطفهم ، اما انت فحكم عقلك .
مريم أحمد
في برنامج ( العاب العقل ) طرحوا سؤالاً وأتفقوا مع عدد من الاشخاص بأن يجيبوا بطريقة خاطئة ومن ضمن هؤلاء شخص واحد فقط لم يُعلمِوه بهذا الامر .. هل سيقع عقله في المصيدة ؟!
يتقدم ١٠ أشخاص ويجيبون بطريقة خاطئة كما تم الاتفاق معهم وبعدها يتقدم هذا المسكين بعد ان رأى ان جوابه الذي رتبه مسبقاً يختلف عنهم ، هنا سيقوم عقله اللعين بأرسال تنبيهات بأن هناك خطأ ما فيتراجع وينضم الى المجموعة بأجوبتهم الخاطئة !
ولكن ماعلاقة هذا الامر
بالكشمش ومرگة الشجر !
#المسكينتين تنوحان حظهما العاثر هذه الأيام ، بعد الحرب التي شنها اصحاب التواصل الاجتماعي ضدهما وعدم تقبلهم لهما من دون سبب واضح ، هم بهذا فرضوا آرائهم رغُم خطأها عليك .. ورضخت لهم واصبحت من ضمن المجاميع التي تهتف بأسقاط الكشمش من الاكلات 😶
أحقا ًعقلك لك ؟!
ام للمجموعة التي تنمتي اليها ؟! سواء كانت مجموعة دينية او سياسية او اجتماعية
هل سبق وان تفردت برأيك وأختلف عنهم ؟
لنعرف اولاً كيف يسيطرون عليك ..
🔹يسيطرون عليك بثلاث امور اساسية ( انعدام الرأي الشخصي _العجز عن المحاكمة العقلية _ والمبالغة في العواطف والمشاعر ) ما المقصود بهذه الامور ؟
يقصد بها : عندما تدخل كشخص في مجموعة ما بغض النظر عن هدفها ستكون " مُقّود كلياً من قبل اللاوعي فالافعال التي تقوم بها المجموعة تؤثر بالنخاع الشوكي بدل المخ " !
ايّ انك تتصرف وفقاً لمشاعرك وتركل عقلك الى ابعد مدى ، وتتقبل بخاطر طيب كل الاقتراحات والاوامر ، وانت بهذه الحالة ستكون عبداً للتحريضات وسينعدم رأيك وتأييد رأي المجموعة وليس هذا ذنبك ففي المجموعات " العالم والجاهل يصبحان عاجزين عن الملاحظة والنظر " بينما لو وقفت دقيقة مع عقلك لأكتشفت شيئاً ما ، ماهو ؟!
🔹الانسان المنعزل يدخل في هذه التحريضات ولكن عقله يبين له الصواب فلاينصاع ، المنعزل بالطبع في فكره وثقافته وطريقة ملاحظته للامور فلا يتقبل كل ما يطرح ، فكل شيء عنده قابل للنقاش في عقله وبعدها الرفض او القبول .
ملخص المقال : ليس كل مايطرح على شبكات التواصل الاجتماعي قد يكون ملائماً لك سواء كان في موضوع سياسي او اجتماعي او ديني فالكل يحاول جذب الناس واستغلال عواطفهم ، اما انت فحكم عقلك .
مريم أحمد