28‏/12‏/2018

نحن بشر

نحن بشر 
( جيد )
لدينا مشاعر و احاسيس و عاطفة 
( تمام )
نمر بمرحلة الطفولة .. المراهقة .. الشباب .. مبلغ الرجال و النساء 
( اوك ) 
كلنا نمر بها من دون استثناء 
( صح ) 
من بعد إذنكم لنقف بثاني مرحلة  
المراهقة .. هذا المصطلح المشوش مجتمعيا و المنتقص واقعيا 
هل هو سبة ؟!
هل هو منقصة ؟!
هل هو عار و شنار ؟!

هذا ما عانيت منه من عمر ١٤ وحتى ال ٢٤ عاما 
أتحرج من سماعه !
اكره من يتحدث به !
حتى أنه سبب لي فصاما اغلب الأحيان !

ما السبب الذي دفعني لذلك ؟!
هل الخلل داخلي ام خلل خارجي ؟!

لكي اكون صريحا معكم .. فالخلل خارجي بحت 
ومستعد ان ادافع عن رأي هذا 
( مع احترام باقي الآراء طبعا )

فالمجتمع الخارجي عندما يذكر كلمة مراهق فأنه يعني بها :

شاب طائش 
شابة متمردة 
اصدقاء الشارع
شاب بعقل طفولي او كما 
يصورنه طفل بعضلات شاب !
طفل لا يستمع للكلام
مقاهي 
نركيلة  
رعونة 
تهور 
اخطاء ، ذنوب ، معاصي !

هذا ما يراه العالم الخارجي ،
أولست محقا يا سادة ؟

العالم الخارجي = الاهل ، الأقارب ، الجيران ، المجتمع 
نعم .. عندما يضع العالم الخارجي نظارته بشكل مقلوب فلا يرى إلا معكوسات الأشياء و غشاوة ظلالها فتوقعه بمغالطة التعميم الفضيعة !!

أين ذهب نصف الاناء المملوء يا قوم ؟!

الذكاء 
الطموح 
العزيمة 
الإصرار 
الفتوة 
القوة 
الحماسة 
الموهبة 

من أبرز سمات المراهقة تلك التي في الأعلى 👆 
لكني لم أر و لم اسمع ولم اشاهد من يشد أزر المراهقين بها 
دعك من هذا .. لم أر من يذكرهم بجانبهم الإيجابي 
كي يدفعهم نحو الأمام نحو التقدم نحو القمة !!

لكي اكون صادقا معكم بإستثناء افلام الكارتون 
( الأنمي ) وحتى هذا الأمر قد تم مصادرته مجتمعيا فاصبح يطلق على من يتابعه  ( ههه يباوع افلام كارتون شنو بعدك زعطوط ، الكارتون مال جهال ) !

آآآه فلو إستمر قلمي بالكتابة فسأنفض كثيرا ما في خاطري و قلبي .. لكن المغزى قد إتضح و الصورة قد بانت و الطريق لابد ان تزال منه الحجارة لكي يكون معبدا و سالكا .

يا ابناء العالم الخارجي .. ما أنتم ببعيدون عنا 
ان هي إلا بضع سنوات وانتم كنتم مثلنا .

يا قوم نحن بحاجة الى كلاما تقويميا و يدا رحيمة و صدرا رحبا لكي نستمر معكم .. اما الإصرار على مسلك النصف الفارغ من الاناء فهذا لعمري يزيد من الشرخ إتساعا ومن الهوة فجوة اكبر .. 

لتتغير الأساليب في التعامل مع الاحداث و الوقائع 
لنقرأ عنهم اكثر ..
لنجلس معهم أكثر .. 
لنستفهم منهم اكثر ..
لنستمع لما يقولون اكثر ..
لنجعلهم يتحدثون الينا بقلوبهم ..
فهم إما ابنائنا ، اخوتنا ، اخواتنا أو احفادنا 

أعطوهم اولا ثم طالبوهم 
أعطوهم الحب 
أشعروهم بالحنان 
كونوا لهم اصدقاءا 
ومن ثم :
إشرحوا لهم ما يمرون به من تغيرات 
فيسيولوجية بإسلوب علمي ، اخلاقي ، إنساني .

وضح له انه بشر وقابل للوقوع في الخطأ 
بأي لحظة ولكن ليذيل خطأه بتوبة او محاولة لتركها.

هذا ما جال في أم رأسي
إن كنت صائبا فأسندوني
وإن كنت مخطئا فقوموني 

( جرعة وعي .. صفحة لمعالجة سلبيات المجتمع ) 
#محمد